ابو سهل عيسى المسيحي
214
المائة في الطب
والطعم الذو ( ينبغي ان يلقى ) « 1 » الابازير الرطبة تلقى في أول الأمر و ( يلقى ) الدهن والملح عند انتصاف الطبخ والابازير / التي تلقى للمنفعة تلقى في أول الأمر ، والتي تلقى للنطييب تلقى في آخر الامر . والسمك الدسم اللزج ينبغي ان يطبخ بالخل والابازير و ( السمك ) « 2 » اللين الطيب يتخذ منه أسفيذباج ويلقى فيه شئ من فلفل وما يلقى منه على الطابق بالدهن فينبغي ان يرش عليه مري أو شراب ، والذي ينبغي ان يملح من اللحم والسمك هو ما لم يكن في جوهره لينارخصا بل كان في جوهره صلبا أو كانت فيه رطوبة فضلية وذلك ان الملح من شانه ان يحلل رطوبات ما يلقاه من الأجسام وأن يقبض تلك الأجسام وبجمعها ، وكل جسم هو في طبعه يابس فإنه إذا ملح صار بمنزلة الجلد المدبوغ وخرج ان يصلح للاكل ، وكل جسم فيه رطوبة فضلية فان الملح يلطفها ويحللها ، وكل جسم رخص الجوهر فإنه إذا ملح جففه الملح وأفسده واخرجه عن حد ما يوكل لذهاب رطوبته الأصلية ، وكل شيء يجفف الملح رطوبته الفضلية فإنه يصير لطيفا محمودا ، وكل شيء يجفف الملح رطوبته الأصلية فإنه يصير في / حد ما لا يوكل . وجميع ما يبقى وينحفظ لحما كان أو غيره فإنما يبقى وينحفظ في الثلج أو في العسل أو في الشراب أو في الخل أو في الملح ، فان حفظ بالثلج بقي على حاله في جميع أموره الا انه يصير الين وارخص مما كان ولذلك يصير اسرع انهضاما ، وان حفظ بالعسل فإنه يستفيد مع اللين حرارة ، وان حفظ بالشراب فإنه يستفيد مع الحرارة يبسا ، وان حفظ بالخل استفاد بردا ويبسا ، وان حفظ بالملح استفاد حرارة ويبسا ، والذي يحفظ بالخل
--> ( 1 ) زائدة في الآصفية ( 2 ) زائدة في الآصفية .